ألحت عليا أمى كثيرا أن أتزوج ، وكنت أماطل دائما ، وكثيرا كنت أوافق ثم أغير رئى ، حتى تقدم بى العمر، ولأعرف لماذا كنت أرفض،هل كان نوعا من الدلال ،أم لعدم النظر للمستقبل بنظرةٌ عاقله ، أم لكثرة علاقاتى النسائيه ، ظللت أفكر فى كل ذالك ،
ولماذا أبى أخرج يده من أى موضوع فى زواجى ….
هل من كثرة قبولى ثم الرفض ؟
اليوم فقط أحسست أن الأيام تجرى وإننى تعاملت مع هذه الأمور بسطحيه .
ولاكن أحسست بأنى أمى أصبحت لا تتحدث معى فى موضوع الزواج
… وتمنيت أن اتحث معها ، ولاكن كبريائى يمنعنى
ثم تجرأت ومازحتها قائلا إيه ياست الكل مافيش عرايس الأيام دى؟؟
نظرت لى نظرة طويله وقالت لقد أقسمت ألا أتدخل لك مرة أخرى فى موضوع اى زواج…. انتا زهقتنى ؟؟؟؟؟؟
ههههههههههههههههههههههه
ضحكت ضحكتاً طويله كأننى أدارى خجلى بها …
وقلت لها أنا بتكلم جاد هذه المره…
إبتسمت وكأنها أحست بشىء بداخلى
وقالت اسمع ياولد فيه عروسه اسمها عديله بنت أوبو حنبل زى القمر
قلت ليها مين ابو حنبل ؟
قالت: أبو حنبل ياسعده اللى هيتزوجها سلطه وجاه ….تقولها بتباهى
أبو حنبل اللى بيته بعدينا ببتين……
أااااااه لقد تذكرته
أخت الواد حنبل القصير….القزعه…
قاطعتنى أمى قزعه ياريت أشوف ولادك زيه ده فى الداخليه….
داخليه خارجيه حاولى تلخلصى الموضوع ده وشوفى ازاى أشوفها
…. ذهبت وانا أفكر حنبل هذا قصير جدا وأخواته كلهم ماشاء الله طوال جدا وأقصرهم طوله مترين…..
… مش عارف ليه أنا مش مرتاح للخطوه دى….
وبعد يومين قالت لى والدتى إن الجماعه عايزين نزورهم
قلت لها جماعة مين
أمى : جماعة أبو حنبل وهنزورهم باليل بس إوعى ياواد تقصر رقبتى هناك ،
أصل أنا عارفاك مافيكش الا لسان
قلت خلاص أنا جاهز وعديله دى أنا عارفها كانت معايه فى الدراسه
ونظرا لكثرة رسوبى إلحتقت بى وتعدتنى ،
ولاكننى لم أراها منذ أكثر من عامين
ذهبت الى والدى وسألته هل سوف تأتى معنا؟
أبى قال لن أتدخل لك فى زيجه وسوف تجدنى بعد كتب الكتاب….
لأنى لأثق فيك وأعمامك وخالك سوف يكونون معك ،
المهم تسلم لى على حنبل بيه أو العروسه ،
وعرفه إن ما منعنى ظروفى الصحيه….هذا ماقاله لى أبى
وذهبت وأنا أفكر فى شىء وهو حنبل ،
وكيف له أن يعمل فى الداخليه أو الشرطه وانا أعلم بأنه لم يكمل دراسته ،
ربما كملها وأنا لأعلم ؟
واتصلت على صديقى وإبن عمى وسألته عن رتبته فى الداخليه
فقال لى انه مُخبر….مُخبر…
.……وأمى تقول لى أشوف ولادك زييه….ده أنا مابحبهومش وابنى لو طلع مُخبر مش هتزوج أفضل
قال ياعم انتا هتتزوجه ولا تتزوج أخته….قلت له على رئيك
وبعد صلاة العشاء توجهنا الى بيت أبو حنبل أطرقنا الباب ولم يفتح أحد حاولنا مرة أخرى،
وبعد قيل فتح لنا رجل طويل القامه وبعد السلام مع أعمامى وأخوالى فهمة
إنهم يعرفون بعضهم جيدا،
ثم إصطحبنا الى غرفة كبيره ووجدنا بداخلها حوالى خمس رجال وسيدتينى وبعد السلامات جلسنا والكل صامت
وأنا أنظر حولى لأجد سبب للصمت
نظرت الى أمى وتمايلت عليها فكانت تجلس بجانبى
وقلت لها بصوت خافت(هو فيه ايه)احنا جيين نخطب ولا نعزى
ضربتنى بقدمى من أسفل كأنها تقول لى (إخرس)ولا تنطق بكلمه
سكتت وجلست أتأمل الجالسين رجال وسيدات ،
وماشاء الله أطوالهم فارعه والسيدات أيضا
ولاكننى لأعلم لماذا هم صامتين …
وسبحان الله بدأت أتذكر كل المواقف الكوميديه اللى مرت فى حياتى ،
وأنا جالس أبتسم…..
وأحاول أن أمنع الابتسامه ، أنظر الى ثقف الغرفه او الى اى شىء أخر يبعدنى عن الضحك (فهذا خطأ لايغتفر فى هذه المجالس)
ونظر لى أحدهم ثم وقف مرة واحده ثم إستأذن للخروج واعداً بالعوده
وبعد دقائق قليله عاد مرة أخرى وألقى السلام وجلس
، وماذال الصمت يخيم على الحاضرين ،لا أعرف ماذا يحدث ،
ربما كانت لهم عادات وتقاليد مختلفه عنا ؟
فجأه دق باب الغرفه ثلاث دقات ، ثم وقف أحد الجالسين وأظن إنه شقيق عديله
وإتجه إلي الباب ،ومع فتح الباب خرج
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ